Post Top Ad

Search This Blog

الاثنين، 20 مارس 2017

اغرب القضايا - من الكويت -المتهم اقتحم المنزل وحاول اغتصاب المجني عليها تحت تهديد السلاح

اغرب القضايا - المتهم اقتحم المنزل وحاول اغتصاب المجني عليها تحت تهديد السلاح
نتيجة بحث الصور عن صورة مجرم يقتحم منزلكثير من الآباء لا يرزقون إلا بمولود واحد، وهذا يجعلهم يتمادون في دلاله وتلبية طلباته إلى حدود تتجاوز المعقول في بعض الأحيان، الأمر الذي ينعكس سلبا على شخصية هذا الابن مستقبلا ولا يدركون ما اقترفته أيديهم إلا بعد فوات الأوان.
وهذا الدلال الزائد يؤدي بالابن إلى أن لا يتحمل أدنى مسؤوليةِ وبطل قصتنا الأولى من هؤلاء الأبناء المدللين، ترى ماذا كانت نهايته؟

ضيفنا اليوم هو المحامي نجيب الوقيان الذي يروي لنا أغرب قضيتين واجههما أثناء عمله في هذه المهنة، واليكم القضية الأولى:
 اعتاد هذا الشاب منذ طفولته الإنفاق ببذخِِ كل شيء يريده يحصل عليه بسهولةِ لم يتعرض يوما لموقف صعب أو ضائقة مالية، فوالده يعمل في التجارة، حتى أموره الشخصية لم يكن يعيرها اهتماما، وكان الخدم يوفرون له كل شيء، وبذلك نشأ من دون أن يعتاد  تحمل المسؤولية، بالإضافة إلى انه كان يفتقد رقابة وتوجيه أبويه حيث كان كل منهما مشغولا في حياته وأعماله الخاصة.
من هنا كانت بداية غرقه في ملذات الحياة حيث لم يجد من يدفعه لشغل أوقات فراغه في أمور تنفعهِِ لم يكن في المنزل الكبير سواه والخدم، لذلك تسرب ملل الوحدة إلى قلبه ودق الأرق أحاسيسه، وبدأ يشرب الخمر مع أصدقائه، ويسهر معهم حتى أوقات متأخرة من الليل، فلا تمضي ليلة واحدة إلا وينام فيها مخمورا حتى بعد ظهر اليوم التالي.
وفي إحدى الليالي قبضت عليه دورية شرطة كانت تمر في الطريق بعد أن اشتبهت به وهو يقود السيارة مترنحا وأخذته إلى المخفرِ وبعد أن أفاق من ثمالته حضر والده ليأخذه إلى المنزل، وتوسط الأب لدى ضابط المخفر حتى لا تسجل ضد ابنه قضية قيادة سيارة في حالة سكر أملا في درء الفضيحة.
وقرر الأب البحث له عن زوجة تشاركه حياته لعله يشعر بالمسؤولية، وإشراكه في العمل التجاري لعله يتعلم من الحياة العملية ما لم يستطع أساتذته أن يعلموه إياه في المدرسة، وهو كيف يكسب عيشه بكرامة، وكيف ينفق ماله في طريقه الصحيح، وكيف يكون مسئولا عن أسرته؟.
وقام الأب بتزويج ابنه من فتاة من أسرة معروفة ذات نسب وحسب تحمل شهادة جامعية وتتميز بقدر كبير من الجمال، معتقدا بأنها ستشغله عن أصدقاء السوء وسهر الليالي، وانه سيعيش حياته مع زوجته كالأزواج الصالحين، وسيعطيها كل وقته في المنزل ولن يتركها بمفردهاِ ولكن لم تمض بضعة أيام حتى اكتشفت الزوجة المسكينة انه سيئ الخلق، فواجهت والده الذي أقنعها بضرورة محاولة أبعاده عن عاداته السيئة.
وفكرت الزوجة بهدوء بما قاله لها والد زوجها وقررت فعل المستحيل لإصلاحه وبعد نقاش طويل مع زوجها أقنعته بعدم السهر ليلا خارج المنزل، إلا انه اشترط عليها في المقابل دعوة أصدقائه للسهر معه في بيته، فوافقت على ذلك مضطرة، على أن تكون زياراتهم في أوقات مبكرة، وبالفعل لم يعد يخرج من المنزل ليلاِ
إلا انه بعد مرور أيام أخذ بعض أصدقائه يسهرون عنده كل ليلة وحتى بزوغ الفجر، وعندما احتجت على تصرفه هذا نهرها بشدة وطلب منها عدم تعكير صفو حياته وعدم التدخل في شؤونه الخاصة.
واستمرت السهرات كل ليلة في شرب الخمر ولعب القمار، بينما كانت تحبس نفسها في غرفة نومها تنهشها الوساوس، ومع ذلك قررت بعد طول تفكير إعطاءه فرصة أخرى لإصلاح حاله فلتصبر عليه وتكثر الدعاء سائلة الله له الهداية، لكنه تمادى ولم يرتدع، إلى أن وقع الفأس في الرأس عندما دخل أصدقاؤه غرفة نومها وهم سكارى وحاولوا الاعتداء عليها، لكنهم لم يفلحوا بسبب مقاومتها الشديدة لهم واستنجادها بزوجها الذي لم يحضر لإنقاذها!.
وعندما فرغ هؤلاء من سهرتهم ذهبوا وتركوها في بكاء مرير وهي تنظر إلى زوجها الملقى على الأرض فاقدا الوعي، لا يستطيع أن يحمي نفسه، فكيف يكون أمينا عليها؟ وقررت الزوجة عدم الاستمرار في هذه المهزلة، وصارحت زوجها بما حدث، فكانت المفاجأة الكبيرة لها عندما لم يبال بالأمر تاركا إياها تصرخ وتندب حظها، مدعيا انه خسر أكثر من 20 ألف دينار البارحة في القمار، ولم يستطع توفير هذا المبلغ فقام بمبادلتها بالمبلغ الذي خسره من دون وعي أو شعور منه، وطلب منها أن تنسى وتعيش حياتها وكأن شيئا لم يكن.
وشعرت الزوجة حينها بخوف شديد يهز ثقتها بنفسها ويزلزل كيانها ووجودها، فقد عرفت في منزل هذا الزوج ما لم يكن من الممكن أن تعرفه طول حياتها، وأدركت انه باعها لأصدقائه يوم أن سمح لهم بدخول منزلها، فرفضه عقلها وجسدها كزوج، وضاقت ذرعا به، وأبت عليها كرامتها التي دفعتها ثمنا بخسا باسم الزواج وقررت الخلاص منه، ولجأت إلى المخفر وأبلغته عن ما حدث.
ورغم محاولة والده إقناعها بعدم تسجيل بلاغ ضده لعله يستطيع إنقاذ ابنه من هذه المصيبة كما أنقذه من أفعال سيئة كثيرة، إلا انه لم يفلح حيث أصرت الزوجة على الاستمرار في تقديم البلاغ.
وفي المقابل أدلى الزوج أمام وكيل النيابة باعتراف تفصيلي حول الواقعة، وقال لوكيل النيابة انه لم يعرف قط في حياته مبادئ الأخلاق والأدب، وانه عاش حياته طولا وعرضا مدللا لم يبال بأي شيء في الدنيا، مستهترا بكل القيم، وان له الكثير من المغامرات والعديد من العلاقات النسائية الآثمة، رغم انه متزوج من سيدة لم يعرف قدرها حقا، وانه تركها تعاني الوحدة حتى أدمنت الصبر والصمت على تصرفاته الشاذة.
واعترف انه أخطأ بحق زوجته حين ارتبط بها وأنها دفعت كرامتها وشرفها ثمنا باسم الزواج، كما أنها اجتهدت في إصلاح اعوجاجه لكنها فشلت بسبب إدمانه على الخمر ولعب القمار.
وما إن انتهت التحقيقات في النيابة وأحيل الزوج إلى محكمة الجنايات لمحاكمته، حتى أغمضت الزوجة عينيها وتنهدت، ثم فتحت عينيها ومسحت دموعها بعد أن قررت نسيان الماضي لتبدأ حياتها من جديد لعل القادم يكون خيرا.
---------
أغرب القضايا   ِِِ المتهم اقتحم المنزل وحاول اغتصاب المجني عليها تحت تهديد السلاح

ويروي لنا المحامي نجيب الوقيان كذلك قضية أخرى تكاد تشبه القصص البوليسية الغريبة لرجل انتحل صفة المباحث ويقول المحامي:
في إحدى ليالي الشتاء الممطرة، وبينما كانت الزوجة منشغلة بإعداد الطعام لزوجها الذي كان على وشك العودة من عمله، إذا بشخص غريب يقتحم عليها المنزل شاهرا مسدسه مدعيا انه من رجال مباحث أمن الدولة، وأبرز لها في عجالة هوية لم تتمكن من التحقق من بياناتها.
ودب الذعر في أوصالها أمام ذلك الرجل الغريب الذي أصبح في ضيافتها من دون استئذان، والذي سألها عن سيدة مشتبه بها مدعيا أنها مطلوبة، وعندما نفت معرفتها بها غادر المسكن إلى سيارتهِ ثم عاد مرة أخرى وطرق الباب بعد أن وجده هذه المرة موصدا، وعندما فتحت له دخل من دون استئذان مؤكدا لها أنها زوجة المطلوب البحث عنه، ثم امسك بها وضمها إليه بقوة، لكنها قاومته وأخذت بالصراخ مما اضطره لتركهاِ وقبل أن يهم بالخروج من الشقة كان الجيران بانتظاره، لكنه شق الطريق إلى سيارته وانطلق بها بسرعة.
وعندما حضر الزوج أبلغته الزوجة بما حدث، فتوجه إلى المخفر وأبلغ عن الحادث، وبعد القبض على المتهم تبين انه من أرباب السوابق، وسبق أن ارتكب عدة عمليات بالطريقة نفسها، واعترف انه في ليلة الحادث توجه إلى منزلها وطرق بابها وهو يحمل مسدسا من دون ترخيص، لكنه أنكر انه مسها بسوء.
وقضت دائرة الجنايات بحبسه عشر سنوات كما أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة عن جريمة هتك عرض بالإكراه وحيازة مسدس ودخول مسكن المجني عليها من دون رضاها.
وفي جلسة محكمة التمييز قال محامي المتهم أن حكم محكمة الاستئناف أخطأ عندما أدانه بالحبس عشر سنوات عن جريمة هتك العرض بالإكراه ودخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة وحيازة مسدس، ذلك أن الحكم اعتمد على تصوير الشهود للواقعة على الرغم من عدم معقوليتهِ كما جاء بروايتها عليه من انه أخذ يحتضنها يتعارض مع ادعائها بأنه هددها بسلاح، كما ينفيه تنازلها عن اتهامه، بالإضافة إلى أن الحكم لم يعرض لما تمسك به من أن تناوله مادة مسكرة وقت الحادث من شأنه استبعاد القصد الجنائي الخاص الواجب توافره في جرائم هتك العرض بالإكراه ودخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة فيه وانتحال صفة موظف عام وإقلاق الراحة، كما أن الحكم لم يأخذ بتنازلها.
وأكدت محكمة التمييز صحة الاتهامات الموجهة للمتهم من ذهابه إلى مسكنها ليلا وهتك عرضها تحت تهديد السلاح، وأشارت إلى أن قانون الجزاء ينص 'لا يسأل جزائيا من يكون وقت ارتكاب الفعل عاجزا عن إدراك طبيعته أو صفته غير المشروعة أو عاجزا عن توجيه إرادته لتناوله مواد مسكرة أو مخدرة إذا تناول هذه المواد قهرا عنه أو على غير علم منه بها'، وهذا النص مفاده أن الغيبوبة المانعة من المسؤولية هي التي تكون ناشئة عن مواد مسكرة أو مخدرة تناولها الجاني قهرا أو على غير علم بها، لذلك أيدت المحكمة حبس المتهم... القبس
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق