Heikal - أغرب القضايا

اهم واغرب القضايا في العالم

Post Top Ad

Search This Blog

الاثنين، 10 أبريل 2017

10:51 م

اغرب قضية في التاريخ

أغرب قضيه فى التاريخ !!!

اغرب القضايا - Heikal Group

الاثنين، 3 أبريل 2017

10:18 ص

أغرب القضايا.. قاضٍ سابق يروي قصصاً عجيبة من أروقة المحاكم في جدة

روى قاضٍ سابق بالمحكمة الجزائية بجدة قصصاً حول وقائع قضايا غريبة عايشها خلال فترة عمله بعضها محزن ومؤلم وبعضها مثير للضحك وكيف أنه أصبح الشاهد في إحدى القضايا بدلاً من أن يكون الحكم.
وذكر القاضي تركي بن ظافر القرني ‘‘إن من بين القضايا التي تختزن بذاكرته قضية قضى فيها الله سبحانه قبل أن يقول القضاء كلمته فيها حيث بدأت عندما رفع أحد الأشخاص دعوى ضد أحد الشعراء يتهمه بهجائه بقصيدة وقد أنكر المدّعَى عليه ذلك‘‘.
وأبان القرني أنه لما لم تكن لدى المدّعِي بينة على دعواه رفع يديه في الجلسة داعياً المولى عز وجل بقوله: “إن كنت أنت من كتب ما كُتب فأسأل الله أن ينتقم منك وينصرني عليك عاجلاً غير آجل” مضيفاً في مقال له بصحيفة “عكاظ” أن الشاعر رد بقول: “آمين”.
وأشار أنه لم تمض أيام حتى دخل عليه المدّعِي بقصاصة من صحيفة تفيد بأن الشاعر توفي في حادث سير شنيع مبيناً أن المولى عز وجل أصدر حكمه النافذ وأنه أصبح الشاهد بعد أن كان القاضي والحكم في القضية.
وذكر أن من القضايا المؤثرة أيضاً قضية مسنة مريضة جاءت للمحكمة بعباءة بالية شاكية من ابنها الذي أسكنها في “صندقة” حديد بجانب منزله وتركها تعاني من برد الشتاء وحرارة الصيف موضحاً أنه بعدما نصح الابن بكى بشدة وأشار إلى أن زوجته هي التي كانت تحرضه على عقوق والدته.
وأشار القرني إلى قضية أخرى طريفة حين قَدِم مسنّان للمحكمة وكان موضوع الدعوى أنهما اشتركا في شراء شاة واقتسماها بالنصف وتولّى أحدهما عملية ذبحها وقسمتها فادّعى الآخر أن خصمه غشّه ولم يعطه نصيبه من الكبد مطالباً المحكمة بالحكم على خصمه بإعطائه نصف الكبد في الحال.
المصدر : تواصل

الاثنين، 20 مارس 2017

12:59 م

اغرب القضايا - من الكويت -المتهم اقتحم المنزل وحاول اغتصاب المجني عليها تحت تهديد السلاح

اغرب القضايا - المتهم اقتحم المنزل وحاول اغتصاب المجني عليها تحت تهديد السلاح
نتيجة بحث الصور عن صورة مجرم يقتحم منزلكثير من الآباء لا يرزقون إلا بمولود واحد، وهذا يجعلهم يتمادون في دلاله وتلبية طلباته إلى حدود تتجاوز المعقول في بعض الأحيان، الأمر الذي ينعكس سلبا على شخصية هذا الابن مستقبلا ولا يدركون ما اقترفته أيديهم إلا بعد فوات الأوان.
وهذا الدلال الزائد يؤدي بالابن إلى أن لا يتحمل أدنى مسؤوليةِ وبطل قصتنا الأولى من هؤلاء الأبناء المدللين، ترى ماذا كانت نهايته؟

ضيفنا اليوم هو المحامي نجيب الوقيان الذي يروي لنا أغرب قضيتين واجههما أثناء عمله في هذه المهنة، واليكم القضية الأولى:
 اعتاد هذا الشاب منذ طفولته الإنفاق ببذخِِ كل شيء يريده يحصل عليه بسهولةِ لم يتعرض يوما لموقف صعب أو ضائقة مالية، فوالده يعمل في التجارة، حتى أموره الشخصية لم يكن يعيرها اهتماما، وكان الخدم يوفرون له كل شيء، وبذلك نشأ من دون أن يعتاد  تحمل المسؤولية، بالإضافة إلى انه كان يفتقد رقابة وتوجيه أبويه حيث كان كل منهما مشغولا في حياته وأعماله الخاصة.
من هنا كانت بداية غرقه في ملذات الحياة حيث لم يجد من يدفعه لشغل أوقات فراغه في أمور تنفعهِِ لم يكن في المنزل الكبير سواه والخدم، لذلك تسرب ملل الوحدة إلى قلبه ودق الأرق أحاسيسه، وبدأ يشرب الخمر مع أصدقائه، ويسهر معهم حتى أوقات متأخرة من الليل، فلا تمضي ليلة واحدة إلا وينام فيها مخمورا حتى بعد ظهر اليوم التالي.
وفي إحدى الليالي قبضت عليه دورية شرطة كانت تمر في الطريق بعد أن اشتبهت به وهو يقود السيارة مترنحا وأخذته إلى المخفرِ وبعد أن أفاق من ثمالته حضر والده ليأخذه إلى المنزل، وتوسط الأب لدى ضابط المخفر حتى لا تسجل ضد ابنه قضية قيادة سيارة في حالة سكر أملا في درء الفضيحة.
وقرر الأب البحث له عن زوجة تشاركه حياته لعله يشعر بالمسؤولية، وإشراكه في العمل التجاري لعله يتعلم من الحياة العملية ما لم يستطع أساتذته أن يعلموه إياه في المدرسة، وهو كيف يكسب عيشه بكرامة، وكيف ينفق ماله في طريقه الصحيح، وكيف يكون مسئولا عن أسرته؟.
وقام الأب بتزويج ابنه من فتاة من أسرة معروفة ذات نسب وحسب تحمل شهادة جامعية وتتميز بقدر كبير من الجمال، معتقدا بأنها ستشغله عن أصدقاء السوء وسهر الليالي، وانه سيعيش حياته مع زوجته كالأزواج الصالحين، وسيعطيها كل وقته في المنزل ولن يتركها بمفردهاِ ولكن لم تمض بضعة أيام حتى اكتشفت الزوجة المسكينة انه سيئ الخلق، فواجهت والده الذي أقنعها بضرورة محاولة أبعاده عن عاداته السيئة.
وفكرت الزوجة بهدوء بما قاله لها والد زوجها وقررت فعل المستحيل لإصلاحه وبعد نقاش طويل مع زوجها أقنعته بعدم السهر ليلا خارج المنزل، إلا انه اشترط عليها في المقابل دعوة أصدقائه للسهر معه في بيته، فوافقت على ذلك مضطرة، على أن تكون زياراتهم في أوقات مبكرة، وبالفعل لم يعد يخرج من المنزل ليلاِ
إلا انه بعد مرور أيام أخذ بعض أصدقائه يسهرون عنده كل ليلة وحتى بزوغ الفجر، وعندما احتجت على تصرفه هذا نهرها بشدة وطلب منها عدم تعكير صفو حياته وعدم التدخل في شؤونه الخاصة.
واستمرت السهرات كل ليلة في شرب الخمر ولعب القمار، بينما كانت تحبس نفسها في غرفة نومها تنهشها الوساوس، ومع ذلك قررت بعد طول تفكير إعطاءه فرصة أخرى لإصلاح حاله فلتصبر عليه وتكثر الدعاء سائلة الله له الهداية، لكنه تمادى ولم يرتدع، إلى أن وقع الفأس في الرأس عندما دخل أصدقاؤه غرفة نومها وهم سكارى وحاولوا الاعتداء عليها، لكنهم لم يفلحوا بسبب مقاومتها الشديدة لهم واستنجادها بزوجها الذي لم يحضر لإنقاذها!.
وعندما فرغ هؤلاء من سهرتهم ذهبوا وتركوها في بكاء مرير وهي تنظر إلى زوجها الملقى على الأرض فاقدا الوعي، لا يستطيع أن يحمي نفسه، فكيف يكون أمينا عليها؟ وقررت الزوجة عدم الاستمرار في هذه المهزلة، وصارحت زوجها بما حدث، فكانت المفاجأة الكبيرة لها عندما لم يبال بالأمر تاركا إياها تصرخ وتندب حظها، مدعيا انه خسر أكثر من 20 ألف دينار البارحة في القمار، ولم يستطع توفير هذا المبلغ فقام بمبادلتها بالمبلغ الذي خسره من دون وعي أو شعور منه، وطلب منها أن تنسى وتعيش حياتها وكأن شيئا لم يكن.
وشعرت الزوجة حينها بخوف شديد يهز ثقتها بنفسها ويزلزل كيانها ووجودها، فقد عرفت في منزل هذا الزوج ما لم يكن من الممكن أن تعرفه طول حياتها، وأدركت انه باعها لأصدقائه يوم أن سمح لهم بدخول منزلها، فرفضه عقلها وجسدها كزوج، وضاقت ذرعا به، وأبت عليها كرامتها التي دفعتها ثمنا بخسا باسم الزواج وقررت الخلاص منه، ولجأت إلى المخفر وأبلغته عن ما حدث.
ورغم محاولة والده إقناعها بعدم تسجيل بلاغ ضده لعله يستطيع إنقاذ ابنه من هذه المصيبة كما أنقذه من أفعال سيئة كثيرة، إلا انه لم يفلح حيث أصرت الزوجة على الاستمرار في تقديم البلاغ.
وفي المقابل أدلى الزوج أمام وكيل النيابة باعتراف تفصيلي حول الواقعة، وقال لوكيل النيابة انه لم يعرف قط في حياته مبادئ الأخلاق والأدب، وانه عاش حياته طولا وعرضا مدللا لم يبال بأي شيء في الدنيا، مستهترا بكل القيم، وان له الكثير من المغامرات والعديد من العلاقات النسائية الآثمة، رغم انه متزوج من سيدة لم يعرف قدرها حقا، وانه تركها تعاني الوحدة حتى أدمنت الصبر والصمت على تصرفاته الشاذة.
واعترف انه أخطأ بحق زوجته حين ارتبط بها وأنها دفعت كرامتها وشرفها ثمنا باسم الزواج، كما أنها اجتهدت في إصلاح اعوجاجه لكنها فشلت بسبب إدمانه على الخمر ولعب القمار.
وما إن انتهت التحقيقات في النيابة وأحيل الزوج إلى محكمة الجنايات لمحاكمته، حتى أغمضت الزوجة عينيها وتنهدت، ثم فتحت عينيها ومسحت دموعها بعد أن قررت نسيان الماضي لتبدأ حياتها من جديد لعل القادم يكون خيرا.
---------
أغرب القضايا   ِِِ المتهم اقتحم المنزل وحاول اغتصاب المجني عليها تحت تهديد السلاح

ويروي لنا المحامي نجيب الوقيان كذلك قضية أخرى تكاد تشبه القصص البوليسية الغريبة لرجل انتحل صفة المباحث ويقول المحامي:
في إحدى ليالي الشتاء الممطرة، وبينما كانت الزوجة منشغلة بإعداد الطعام لزوجها الذي كان على وشك العودة من عمله، إذا بشخص غريب يقتحم عليها المنزل شاهرا مسدسه مدعيا انه من رجال مباحث أمن الدولة، وأبرز لها في عجالة هوية لم تتمكن من التحقق من بياناتها.
ودب الذعر في أوصالها أمام ذلك الرجل الغريب الذي أصبح في ضيافتها من دون استئذان، والذي سألها عن سيدة مشتبه بها مدعيا أنها مطلوبة، وعندما نفت معرفتها بها غادر المسكن إلى سيارتهِ ثم عاد مرة أخرى وطرق الباب بعد أن وجده هذه المرة موصدا، وعندما فتحت له دخل من دون استئذان مؤكدا لها أنها زوجة المطلوب البحث عنه، ثم امسك بها وضمها إليه بقوة، لكنها قاومته وأخذت بالصراخ مما اضطره لتركهاِ وقبل أن يهم بالخروج من الشقة كان الجيران بانتظاره، لكنه شق الطريق إلى سيارته وانطلق بها بسرعة.
وعندما حضر الزوج أبلغته الزوجة بما حدث، فتوجه إلى المخفر وأبلغ عن الحادث، وبعد القبض على المتهم تبين انه من أرباب السوابق، وسبق أن ارتكب عدة عمليات بالطريقة نفسها، واعترف انه في ليلة الحادث توجه إلى منزلها وطرق بابها وهو يحمل مسدسا من دون ترخيص، لكنه أنكر انه مسها بسوء.
وقضت دائرة الجنايات بحبسه عشر سنوات كما أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة عن جريمة هتك عرض بالإكراه وحيازة مسدس ودخول مسكن المجني عليها من دون رضاها.
وفي جلسة محكمة التمييز قال محامي المتهم أن حكم محكمة الاستئناف أخطأ عندما أدانه بالحبس عشر سنوات عن جريمة هتك العرض بالإكراه ودخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة وحيازة مسدس، ذلك أن الحكم اعتمد على تصوير الشهود للواقعة على الرغم من عدم معقوليتهِ كما جاء بروايتها عليه من انه أخذ يحتضنها يتعارض مع ادعائها بأنه هددها بسلاح، كما ينفيه تنازلها عن اتهامه، بالإضافة إلى أن الحكم لم يعرض لما تمسك به من أن تناوله مادة مسكرة وقت الحادث من شأنه استبعاد القصد الجنائي الخاص الواجب توافره في جرائم هتك العرض بالإكراه ودخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة فيه وانتحال صفة موظف عام وإقلاق الراحة، كما أن الحكم لم يأخذ بتنازلها.
وأكدت محكمة التمييز صحة الاتهامات الموجهة للمتهم من ذهابه إلى مسكنها ليلا وهتك عرضها تحت تهديد السلاح، وأشارت إلى أن قانون الجزاء ينص 'لا يسأل جزائيا من يكون وقت ارتكاب الفعل عاجزا عن إدراك طبيعته أو صفته غير المشروعة أو عاجزا عن توجيه إرادته لتناوله مواد مسكرة أو مخدرة إذا تناول هذه المواد قهرا عنه أو على غير علم منه بها'، وهذا النص مفاده أن الغيبوبة المانعة من المسؤولية هي التي تكون ناشئة عن مواد مسكرة أو مخدرة تناولها الجاني قهرا أو على غير علم بها، لذلك أيدت المحكمة حبس المتهم... القبس
 
12:45 م

اغرب القضايا - من الكويت

أغرب قصة في الكويت:كويتية توفيت بغرفتها منذ 8 شهور وأصبحت هيكل عظمي وبنتيها معها في نفس السكن أخر من يعلم!!



في واحدة من اغرب القضايا التي شهدتها البلاد حيث لا تعتبر هذه القضية ضربا من الخيال فقط وانما هي جنون الخيال ذاته حيث تمثلت تلك القضية في عدم معرفة ابنتين بوفاة والدتهما المسنة وهي على فراشها منذ حوالي 8 شهور وجميعهن يقطن في شقة واحدة حتى باتت جثة والدتهما متحللة بالكامل ولا يكسو هيكلها العظمي سوى ثوبها فقط.

ذلك ما اكده التقرير الصادر من قبل ادارة الطب الشرعي الذي حدد فترة الوفاة للجثة التي عثر عليها داخل شقة بمنطقة الفروانية قبل ايام منذ 8 شهور تقريبا بالاضافة الى تحريات رجال مباحث الفروانية التي استبعدت الشبهة الجنائية تماما في هذه القضية خاصة بعد ان تم اخضاع ابنتي المتوفاة للتحقيق وثبت بأنهما لا تعلمان عن احوال والدتهما الصحية أي شيء منذ اشهر مضت رغم انهما يقطنان معها في نفس المسكن نظرا لانشغالهما بالبحث عما يسد رمقهما وقوتهما اليومي بسبب حاجتهما الماسة للمال الامر الذي جعلهما مغيبتين تماما عن الاطمئنان على وضع والدتهما الصحي.

 اما عن تفاصيل هذه القضية الغريبة بشهادة كل من له صلة بمجريات التحقيق فقدت بدأت حين طلبت احدى بنات المتوفاة التي ترقد منذ شهور في مستشفى الطب النفسي رؤية والدتها فكان لها ما ارادت حتى ذهبت الى مسكن والدتها ودخلت غرفتها ورفعت عنها الغطاء فاصابها الذهول لما رأته، فلم تكن والدتها الا هيكلا عظميا يكسوه ثوب فقط فتم ابلاغ غرفة عمليات الداخلية، وعليه توجه رجال الامن والمباحث الى موقع البلاغ فاصابهم الذهول ايضا لما شاهدوه ولسان حالهم يقول كيف يحصل هذا في ظل وجود ابنتي المتوفاة وهما يقطنان معها في نفس السكن ولانهما لم تكونا موجودتين في حينها داخل المنزل.

 وبتحقيق رجال الامن مع الفتاتين تبين انهما اعتادتا الذهاب يوميا منذ الصباح للبحث عما يسد رمقهما وانهما اهملتا في رعاية والدتهما المريضة اصلا فلم تكونا تدخلان غرفتها منذ شهور مضت ولا تعرفان احوالها الصحية اذ كانتا تظنان انها تنهض بعد خروجهما وتعود بعد ذلك الى سريرها لتنام كعادتها يوميا. وبعد ان تم التأكد من تحريات المباحث استبعدت الشبهة الجنائية وكذلك تقرير الطب الشرعي الذي اكد ان وفاة والدتهما طبيعية اخلي سبيل ابنتيها.

        

الجمعة، 10 مارس 2017

4:18 م

اغرب القضايا -سيدة تطلب الخلع بسبب !!!!

نتيجة بحث الصور عن صورة سيدة تطلب الخلعأغرب قضية خلع في قنا ...سيدة تطلب الطلاق بسبب معاشرتها جنسياً بجانب ضرتها





   أقدمت ربة منزل، علي رفع قضية خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة دائرة محكمة قنا الإبتدائية، بسبب قيامه بمعاشرتها جنسياً علي سرير واحداً الى جانب ضرتها في واقعةً هي الأولي من نوعها بمحافظة قنا. 
وذكرت السيدة التى تدعي " ج . ف . م" 37 عاماً، ربة منزل مقيمة بمحافظة قنا، في تصريحات خاصة إنها تزوجت منذ قرابة 6 سنوات من زوجها الذي يدعي، م ، أ ، ع، 46 عاماً، يعمل مدرس، وأنجبت منه طفلين. 

أضافت السيدة في سياق تصريحاتها، أن زوجها تزوج من قرابة عام من سيدة أخري، وتعيش معها في نفس المنزل، ويقوم بمعاشرتها جنسياً الى جانبها في نفس غرفة النوم، مما يؤدي الى شعورها بالذل والمهانة، لذك تقدمت برفع قضية خلع من زوجها، بعدما فشلت كافة محاولاتها في إثناؤه عن ذل

ك