تعتبر أغرب قضية فى تاريخ البشرية. !!
النقيب شرطة ابو زيد عبد الله صالح و الذى كشف عمليات فساد حدثت فى اضابير شرطة دارفور و قد تورط فيها قيادات كبيرة من الشرطة و بعض من الوزراء .. و ذلك لتمويل و تسليح بعض المليشيات فى دارفور ... !!
و من متابعاتنا ان السلطات الحكومية فى الخرطوم و فى دارفور تقوم بتمويل و تسليح و تدريب ابناء بعض القبائل فى دارفور و تدفعها لتحارب الحركات الدارفورية المسلحة و التى عجزت الحكومة فى الانتصار عليها .. خاصة ان الحركات الدارفورية تحارب الحكومة و تنتصر عليها و تسيطر على مناطق جديدة و تخرجها من سيطرة الحكومة ..
و يحاول نظام الانقاذ على الدوام ان تكون كل عمليات التمويل و التسليح فى منتهى السرية و فى طى الكتمان لذلك تختار حكومة الانقاذ من يقوم بالتمويل و التسليح بعناية فائقة و تضع لهم شروطا و ان يكونوا من الثقاة ... !!
و لكن يبدو انهم لم يصيبوا فى اختيار النقيب ابو زيد ... !!
ام ان النقيب ابو زيد كان من ضمن الفئة اباغية و قد صحى ضميره .. و قرر كشف هذه الجريمة البشعة النكراء أرضاءا لضميره و بالتالى كشف هذا الفساد و هذه الجريمة التى تمارسها الانقاذ ... !!
أم حسب النقيب ابو زيد ان فى القبة فكى .. و ان فى الانقاذ عدل و نزاهة فى الحكم ... !!
فلماذا لا يفر بنفسه و يهرب الى خارج السودان اولا ليضمن سلامته و من ثم يكشف النقاب عن هذه الجريمة اللانسانية .. و ينجو من براثن الانقاذ ... !!
الفعل قامت محكمة عسكرية سودانية .. بمحاكمة النقيب ابو زيد عبد الله صالح .. و اصدرت عليه حكما بالسجن اربعة سنوات .. و خمسة ملايين جنيه سودانى غرامة ... !!
فكيف يحكم على رجل شهد على جريمة خطيرة و كشفها للجهات العدلية .. انه جزاء سمنار ... !!
من جانبنا نجزم ان فى عهد دولة الانقاذ الفاشلة .. الفاسدة ...!!
لقد صار و اضحى الباطل حقا و الحق باطلا ... !!
النقيب شرطة ابو زيد عبد الله صالح و الذى كشف عمليات فساد حدثت فى اضابير شرطة دارفور و قد تورط فيها قيادات كبيرة من الشرطة و بعض من الوزراء .. و ذلك لتمويل و تسليح بعض المليشيات فى دارفور ... !!
و من متابعاتنا ان السلطات الحكومية فى الخرطوم و فى دارفور تقوم بتمويل و تسليح و تدريب ابناء بعض القبائل فى دارفور و تدفعها لتحارب الحركات الدارفورية المسلحة و التى عجزت الحكومة فى الانتصار عليها .. خاصة ان الحركات الدارفورية تحارب الحكومة و تنتصر عليها و تسيطر على مناطق جديدة و تخرجها من سيطرة الحكومة ..
و يحاول نظام الانقاذ على الدوام ان تكون كل عمليات التمويل و التسليح فى منتهى السرية و فى طى الكتمان لذلك تختار حكومة الانقاذ من يقوم بالتمويل و التسليح بعناية فائقة و تضع لهم شروطا و ان يكونوا من الثقاة ... !!
و لكن يبدو انهم لم يصيبوا فى اختيار النقيب ابو زيد ... !!
ام ان النقيب ابو زيد كان من ضمن الفئة اباغية و قد صحى ضميره .. و قرر كشف هذه الجريمة البشعة النكراء أرضاءا لضميره و بالتالى كشف هذا الفساد و هذه الجريمة التى تمارسها الانقاذ ... !!
أم حسب النقيب ابو زيد ان فى القبة فكى .. و ان فى الانقاذ عدل و نزاهة فى الحكم ... !!
فلماذا لا يفر بنفسه و يهرب الى خارج السودان اولا ليضمن سلامته و من ثم يكشف النقاب عن هذه الجريمة اللانسانية .. و ينجو من براثن الانقاذ ... !!
الفعل قامت محكمة عسكرية سودانية .. بمحاكمة النقيب ابو زيد عبد الله صالح .. و اصدرت عليه حكما بالسجن اربعة سنوات .. و خمسة ملايين جنيه سودانى غرامة ... !!
فكيف يحكم على رجل شهد على جريمة خطيرة و كشفها للجهات العدلية .. انه جزاء سمنار ... !!
من جانبنا نجزم ان فى عهد دولة الانقاذ الفاشلة .. الفاسدة ...!!
لقد صار و اضحى الباطل حقا و الحق باطلا ... !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق